amorat-7lab


منتدى يهتم بالموضة والجمال والنصائح من خبيرة التجميل
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الزواج بلا حب هل يعيش؟
السبت سبتمبر 24, 2011 1:39 am من طرف امورة حلب

» مرحبا
الأربعاء أبريل 27, 2011 2:33 am من طرف امورة حلب

» استخدامات عجيبة لملمع الزجاج
الجمعة مارس 04, 2011 9:26 pm من طرف مانرفا

» كلمات اغاني فضل شاكر الالبوم الجديد 2009
الخميس أكتوبر 14, 2010 1:38 am من طرف امورة حلب

» تعلم اللغه الروسيه
الخميس أكتوبر 14, 2010 1:15 am من طرف امورة حلب

» ايقونات كلام للماسنجر
السبت يوليو 31, 2010 10:05 pm من طرف امورة حلب

» تعلم اللغة البلغاريه حصريا من عنا
الثلاثاء يوليو 27, 2010 2:08 pm من طرف امورة حلب

» لو صار معك هلموقف
الأحد فبراير 14, 2010 9:22 am من طرف امورة حلب

» أكتر من 20 كذبة عند الشباب....
الأحد فبراير 14, 2010 9:21 am من طرف امورة حلب

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 المرأةُ بَيّنَ وَأدِ حَيَاتِها فِي المَاضِي وَوَأدِ كَـرامَتها فِي الحَاضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بيبرس
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 176
العمر : 44
المزاج : ؟؟؟؟؟
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

مُساهمةموضوع: المرأةُ بَيّنَ وَأدِ حَيَاتِها فِي المَاضِي وَوَأدِ كَـرامَتها فِي الحَاضر   الأربعاء فبراير 03, 2010 8:55 am

[size=18]
إذا جُرحَ الإنسانُ جُرحاً حِسياً فقدَ يَنسى الإنسان جُرحَه هذا إذا ما انقطع نَزْفُه، وسَكنَ أَلَمه، والتأم كـَلْمُه، وقد يمحو الزمنُ أَطلاله، ويدفن التاريخ آهاته، لكن إذا جُرحَ الإنسانُ جُرحاً معنويّاً، جُرحاً أَصابَ حصن كَرامته، وهَدم صَرحَ عِزَتِهِ، واستَبدل أبجديةََ إنسانيته بكل مَعانيها بأحرفِ حَياة الغاب، فهذا الجُرحُ لن يُنسى ألمه وإن أَكل الثَرى جَسده، لن يُغادره شتاء حُزنه وإنْ حضنه الرَّبيع بابتسامته، فَكـَلْمُ الفُؤاد أصعب من تقطيع الجسد، وممّا يؤثر في الإنسانية ويُبدد نَورها الوَضَّاء إلى ظَلامٍ حَالك، ويقلب نهارها المشع إلى لَيلٍ أَسود بَهيم الظـُّلَمْ بِكلِ معاني أحرفه من ظائه الذي يَرمزُ إلى الظلمات، واللامُ فيه يُحاكي لَوماً أَحمقاً، والميمُ فيه مقبرة ومدفنٌ لِلقيم الإنسانية، ومِما يزيدُ الظلم قَهراً وذلاً كمن يَأكلُ شَوكاً وفوق هذا يكونُ طَعمُهُ مُرَّاًعَلقماً، إذا باشره أهلُ المظلومِ وأقاربه ، فحاله كمريض وضع نفسه بين يدي طبيبه فبدلاً من أن تكونَ أدواته لتطبيبه أخذ يُقَطـِّعُ بها جَسَدَ مَريضه، فما أفظعَ أن يُؤتى الإنسانُ من مأمنه، وحتى لا تطول مقدمتي أسردُ لكم أحداثَ قِصة قَرأتُها في سِجلاتِ التاريخ وسطور الماضي، ففي ليلة صفت سَماؤُها واكتمل بَدرُها حُسناً وجمالاً، أمسكتُ كتاباً مِنْ مكتبتي أقضي فيه ليلي في مطالعته ، وفي الإبحار في معين صفحاته وفجأةً استوقفني هيجان سطوره عند دمعات بللت لحيةَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فما حِكايات تلك الدمعات التي هيَّجَتِ الأحزان في قلب النّبيّ صلى الله عليه وسلم ، فانطلقت دمعاته مترجمة عما يعتلج في صدره، فسبب ذلك كما يحكي لنا التاريخ وتقصه السيرة،هو أن رجلاً جلس مرّةً بين يدي النّبيّ صلى الله عليه وسلم، وكان هذا الرجل تارةً يبكي ويجهش في بُكائِِهِ كَـَلَطِيم فقد أمه وأباه، وتارةً يسهو فيغيبُ وَعيُهُ عَنِ الحاضرين، ويَضْعف ذهنه في تمييز الجالسين، فسأله النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن حُزنه ذَاك فقال الرجل : يا رسول الله أذنبت ذنباً في الجاهلية، فأخافُ ألاّ يَغفرَ اللهُ تعالى لي وإن أَسلمت، فما هو ذنبه؟ فَيُتابع الرجل قائلاً : كنتُ في الجاهلية من الذين يُؤَيِّدُونَ قَتلَ بَناتِهِم، فَولدتْ امرأتي لي بنتاً، فجثت أمها على ركبتيها أمامي ودمعها ينسكب من عينيها كل دمعة مِنْهُنَّ تَستغيثني وتَرجوني ألا أقتل ابنتي، وأن أبقيها تتمتع بحياة ليست من وَحي كَسْبِي ولا من عزيمة فعلي، وإنما هي هبة لها من الله الخالق العظيم، فيقول الرجل : فتركتها إلى أن كبرت وأدركت فصارت من أجمل النساء وأبهى الفتيات، فَتَأجَجَت نَارُ الحميّة بين ضلوعي، وراودتني الحميّة على قتلها- كلمةُ حقٍ أريدَ بها الباطل-، ولكن كيف السبيل إلى ذلك وأمها كـَلَبْوَة تزود عن حِمى أشبالها، فأسعفتني ذاكرتي بحيلةٍ يَعْجزُالشيطان عن مِثلها، فقلتُ لأمِها : إنِّي أريدُ أن أذهب إلى قبيلة كذا وكذا في زيارة أقربائي فابعثيها معي، وكنتُ قَبلَ ذلك أمازح ابنتي وأحضنها وأقبلها حتى ينسحب الشّك من قلب امرأتي، وحتى تغادر الرِّيْبَةُ صَدْرَها فيطمئن فُؤادها لي ولما أفعله ، فأرسلتها معي بعد أن ألبستها أمها أفضل الثياب وزينتها بأجمل الحُلِي، فَخَرَجْتُ بها حتى وصلت إلى أرض قاحلةٍ، لاحياة فيها تنبض، وكلُّ شيءٍ فيها يعكسُ غضباً شديداً وشؤماً أسود ، من صحرائها الواسعة، وصخورها القاسية، وأرضها الجافة، فكبلت يديّها وأخذتُ أحفر في الأرض حتى بلغ الحفر طول قامتي وزيادة، فأمسكتُ بها فالتَزَمَتْني وجعلت تبكي وهي تقول : يا أبتِ أتريد أن تقتلني وأنت أمني أطرد بك خوفي، يا أبتِ أتريد أن تقتلني وأنت ملجأي ألوذ به إن نزل بي خطب-لا يلام الذئب في عدوانه إن يَّكُ الرَّاعي عدو الغنم- ثم ألقيتها في تلك الحُفرة، وبدأت أردم فوقها التُّراب وهي تصرخ قتلتني يا أبتِ قتلتني يا أبتِ، ولم يشفع لها أريج الحنان الذي يفوح من أبتي، فانقطع صوتها واندثرت أحلامها واندثر معها أقوى مقومات الإنسانية )الحرية)، ولما فرغ الرجل من حِكايته تِلك تَركه النّبيّ صلى الله عليه وسلم والدّموع تملأ لِحْيَتَه الشَّريفة وهو يقول: لله درك ما أَقسى هذا القلب ما أقسى هذا القلب . فهذا النوع من الوَأدِ كان منتشراً في تِلك العُصور ،أما الوَأدُ الحديث فقد تنوعت صُوره وكَثرت أنواعه، صَحيح أنَّه ليس فيه سَفكُ دَمٍ ولكن يَكفي أنَّ فِيه سَفكاً لما هو أعظمُ مِنَ الحياةِ وهو نَحرُ الكرامة و نحر العزَّة، وهذا ما سأتناوله في مَقالٍ آخر فلِلكلام بَقيةٌ ولِلحديثِ تـَبعٌ ولِلْقَلمِ مِدَاد
6].
</FONT>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بيبرس
عضو نشيط
عضو نشيط


ذكر
عدد الرسائل : 176
العمر : 44
المزاج : ؟؟؟؟؟
مزاجك اليوم :
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: المرأةُ بَيّنَ وَأدِ حَيَاتِها فِي المَاضِي وَوَأدِ كَـرامَتها فِي الحَاضر   الأربعاء فبراير 03, 2010 8:57 am

ذكرت في المقال السابق وأدَ الحياةِ والذي كان مألوفاً ومعروفاً في الحياة الجاهلية ،وفي هذا الفصل أستعرِضُ صورةً من صور الوأدِ الحديثِ ،وهي لا تَقِلُّ بشاعة ًولا تقِلُّ لؤماً عن وأدِ سالفِهِ ،وربما اكتسى بحُلَلٍ ظاهرها الرحمةُ ومن قِبَلِها العذابُ ،كما كان سَلَفُهُ فبحجةِ الحميَّة يقتلون الإنسانيةَ ،وما دَرَوْا أن الحميةَ وُجِدَتْ للإنسانية وليس العكس ،ومَنْ أُصِيْبَ بهذا الكـَلْمِ فلن ينساه وإنْ سافرتْ ذاكرتُه ونسي حروفَ اسمِهِ ،فسيبقى ذاكرًا لثلاثة ِأحرفٍ الألفِ واللامِ والميمِ ،وستحكي تلك الأحرفُ ظلماً كان من سطوةِ بني الإنسان. فمما يُحدثـُنَا واقِعُنا عن مثل هذا الظلم - وفي جعبته الكثيرُ والوفيرُ- أنه كان هناك أبٌ جسدُهُ يعيش عصرَه ،وفِكُرُهُ وعَقْلُهُ يعايِشُ الجاهلية َالأولى ،وقد كان لهذا الأبِ أولادٌ وبناتٌ ،وليس للعدلِِِِِِِِِِِ عنده مستقرٌ ،وليس للإنصاف عنده مقرٌ،يلاطِف أولاده ويقسو على بناته ،يبتسمُ بسمة ًربيعية ًفي وجه أولاده ،ويعبسُ عَبْسةًً شتائية ًفي وجه بناته ،يجمعُ المالَ ويضعُهُ في جيوب أولادِهِ ،وليتَ جَمْعَهُ هذَا من عَرَقِ جبينِهِ أو من كسب يده، وإنما هو عملُ تلك البنات ،حيث يذهبُ بعضُهُنَّ بقطيع الغنم إلى المرعى، وهو قطيعٌ كبيرٌ كجرادٍ منتشر ،ثم يعدْنَ به إلى حظيرته مساءً ،ويتعهدْنَ بعلفه إذا انعدمَ الكلأ ُومات العُشبُ ،بينما الأخريات يكابدْنَ قسوة َالأرض ويكافحْنَ أشعة َالشمس ِالمحرقةِ ،فيزرعْنَ ويحصُدْنَ ويُصَاحبْنَ الأرضَ بقلع ِعُشبهَا البائس ِوَنْبِتها الضّار ،كلّ هذا العمل مقابلَ قوتهن ،وأيُّ قوت ٍهذا؟! قوةٌ يَمَلُّ نفسَه من تـَكراره ،ويسأمُ ذاتـَه من عوائده ،وحذار أن تجرؤ إحداهن على طلب شراءِ ثوب جميل أعجبها ،أو أن تَجْسُرَ واحدة ٌمنهن على اقتناء شيءٍ أسرَّها ،ويا ليت هذا الظلمَ وقف عند هذا الحد ،ويا ليته وقف عن سفكهِ وسفحهِ للمعايير الإنسانية ،وقيمها الأخلاقيةِ ،فبعد أن أيْنَعَتْ ثمارهُنَّ ،واكتمل قوامُهنَّ كبدرٍ اكتمل حسناً وبهاءً وجمالاً، وأصبحن كوردِ الربيع وزهْرِ الياسمين ،حرمهن ذلك الأبُ من حلم ٍيراود كلَّ فتاة بشاب يغمُرُها بسعادته ويحضُنُها بأفراحه ،تركنُ إليه عند الشدائد ،وتطمئن إليه عند المفزع ،وبذلك تملأ فراغ عاطفتها ،وتشغلُ ساحة َوجدانِها، فكان كلما اقترب شابٌ إلى تلك الزهورِ وأراد شمَّ وقَطْفَ واحدةٍ منهن، فسرعان ما يُرفَضُ طَلَبُهُ وَتَردُّ خطوبتُهُ ،وهذا ما زاد شقاؤهن بؤسا وكَدَرًا ،إلى أن كبرن فلم يعد أحد يطرق بابهن، وذبلت تلك الزهورُ ،واصفرت أوراقها بخريف الظلم والقهر،وأصبحن يفضِّلْنَ الموتَ على حياةٍ خاويةٍ من عروش العزة والكرامة ،ولسانُ حالِهنَّ يقول يا ليتني مِتُّ قبل هذا وكنت نسياً منسياً، بعد أن أصبحت حياتُهن كسراب وقيعان يحاكي ماءً خيالياً ،وخُضْرَةً وهمية ً،وهذه الحكايةُ ليست من وحي الخيالِ وإنما هي لوحةٌ التقطتها من معرض ِالواقعِ ،وهي أقلُّ لوحةٍ بشاعة ًاخترتها من هذا المعرض ،وإن كان فيه لوحاتٌ أشدُّ شراسة ًوأعظمُ فتكاً من تلك التي اخترتها. والسبب في ذلك أمران ،الأمر الأول : انتشارُ الجهل واتساع الأمية ،والأمر الثاني : انحسارُ الدِّين وهزالُ الأخلاق ،لأن في الجهل والأمية يَسهُل ترويضُ العقول ومن ثم تذليلُهَا، ويمكن بسطُ السيطرةِ على الأدمغة فيحجبُونَها عن تعلم ِأدوات الإنكارِ وأحرفِ الرفض (لا، لن) ،ويحرمونها من إتقان أسماء الاستفهام (لماذا، إلى متى) ،وبذلك يركنون ويطمئنون إلى استسلامِها وخضوعِها ،بعد أن أصبحت صماء بكماء عمياء عن المطالبة بحقوقها. وأما في عُجافِ الدِّين فينسى الإنسانُ كلماتِ التأنيب ،ويفقِدُ الإحساسَ بألم الضمير،فَيَحْذِفُ ويَشْطبُ من قاموس قلبه ومعجم ضميره كلماتِ الزجر والردع (حرام ،لا يجوز، حذار ،إياك) ،فينبسط له الحبلُ على غاربِهِ ،فلا يرعى إنسانية،ًولا يحفظُ آدمية،ًلأن الإنسان إذا انسلخ من قيمه وعقيدتِهِ أيَّاً كانت يغدوا وحشاً كاسحاً وذئباً شرساً وثعلباً ماكراً ،أشدَّ وأعظمَ عدوانية من وحوش الغاب ،لأنه يجمع جميع الصفات السلبية من كل أنواع الحيوانات. وأختم مقالتي بكلماتٍ من نبي الرحمة ،والتي نشَمُّ منها عَبَق العطفِ ،ونَلْمَسُ فيها حريرَ الحنانِ ،ونُبْصِرُ من خلالها نورَ الرحمةِ وضياءَ التسامح فيقول فداه نفسي عليه الصلاة والسلام في آخر حياته وفي آخر لحظة يودع فيها أصحابه ناصحاً لهم : (استوصوا بالنساء خيرًا) وفي الأثر (أكرموا النساء فو الله ما أكرمهن إلا كريم ،ولا أهانهن إلا لئيم )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرأةُ بَيّنَ وَأدِ حَيَاتِها فِي المَاضِي وَوَأدِ كَـرامَتها فِي الحَاضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
amorat-7lab :: المنتدى الاسلامي :: اسلاميات-
انتقل الى: